الثانوية التأهيلية ابن خلدون
مرحبا أيها الزائر الكريم
إن كنت زائرا فقط يمكنك التصفح
و إن أردت المساهمة فعليك بالتسجيل


فضاء الثانوي الإعدادي و التأهيلي بمؤسسة ابن خلدون ببوزنيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
العضوية في المنتدى لا تعني التسجيل فقط، بل تعني المساهمة في الإغناء و التطوير، l'Adhésion au Forum ne signifie pas seulement le registrement, mais plutôt à contribuer à l'enrichissement et le développement
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 خصائص الاسلام العالمية و التوازن و الاعتدال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanaa44
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد الرسائل : 20
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 03/02/2008

مُساهمةموضوع: خصائص الاسلام العالمية و التوازن و الاعتدال   3/2/2008, 05:34

الإسلام دينالوسطية




"وكذلك جعلناكم أمة وسطا "

هكذا قال ربنا عز وجل مبيناً واحدة من خصائص هذا الدين وهذه الأمة الإسلامية وهى الوسطية فلا تفريط ولا إفراط يدخل المسلم المسجد ليقضى فريضة الله ثم يخرج ليمارس عمله ومتطلبات حياته ولكن لا يدخل المسجد ويمكث فيه عمره كله لا يخرج منه وكذلك لا يصوم الدهر كله بل يصوم ويفطر والذين جاءوا إلى رسول الله e فقال أحدهم : أما فأصوم الدهر ولا أفطر وقال الثانى : أما أنا فأقوم أصلى ولا أرقد وقال الآخر : أما أنا فاعتزل النساء فلما علم النبى e بحديثهم هذا قال لهم :" أما إنى أتقاكم لله وأخشاكم له ولكنى أصوم وأفطر وأصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى .

ويستوعب الدرس جيداً الصحابى الجليل سلمان الفارسى رضى الله عنه الذى يرى رجلاً مسلماً يقوم الليل ويصوم النهار فيضيع بذلك حق امرأته عليه فيقول له : إن لربك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً فاعط كل ذى حق حقه ، ويقره النبى على ذلك ويقول :" صدق سلمان" .

فالإسلام وسط بين طائفة ألفت الجانب التعبيرى واقتصرت على الجانب الأخلاقى كالبوذية وبين طائفة تفرغت للعبادة والإنقطاع عن الحياة والإنتاج كالرهبانية المسيحية لكن الإسلام يكلف المسلم أداء شعائر محدودة فى اليوم كالصلاة أو فى السنة كالصوم أو فى العمر كالحج ليظل موصولاً بالله دائماً ثم يطلق بعد ذلك ساعياً منتجاً يمشى فى الأرض ويأكل من رزق الله .

ووسطية الإسلام فى الأخلاق واضحة بينة بين غلاة المثاليين الذين تخيلوا الإنسان ملاكاً أو شبه ملاك فوضعوا له من القيم والآداب ما لا يمكن له وبين غلاة الواقعيين الذين حسبوه حيواناً أو كالحيوان فأرادوا له من السلوك ما لا يليق به وكانت نظرة الإسلام وسطاً بين هؤلاء فالإنسان فى نظر الإسلام مخلوق مركب فيه العقل وفيه الشهوة قد هدى إلى الخير وإلى الشر وفيه استعداده للفجور واستعداده للتقوى ومهمته جهاد نفسه حتى تتزكى .

والإسلام وسط بين من شرعوا تعدد الزيجات بغير عدد أو قيد وبين من أنكره ورفضه ولو اقتضته مصلحة وفرضته الضرورة والحاجة فقد شرع الإسلام التعدد بشرط العدل بين الزوجتين وإلا فلا "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" .

وعن وسطية الإسلام يقول الدنماركى المسلم على يولى:

"إن الاعتدال والتوسط فى كل شئ ، هما الفكرة الأساسية فى الإسلام..".

عالمية الإسلام وعولمة اللادينية





في موسم الحج ، وحول البيت العتيق ، ترى في الطواف افواج المسلمين من جميع انحاء العالم يطوفون حول الكعبة التي هي مركز عالمية الاسلام ، فتتجلى امامك وانت تطوف عالمية الاسلامية في اروع معانيها ، ترى الناس من جميع امم الارض: العرب والعجم ، والاسود والابيض ، واهل الصين والسند. ..الامريكي والافريقي واهل الجزيرة العربية ، واهل فارس وافغانستان ، والترك والشيشان ، يمر عليك اهل الحبشة بأجسادهم الطوال ، ومسلمو بكين بقاماتهم القصيرة وعيونهم الضيقة ، والحمر الاوروبيون ، والسمر الهنود ، وتسمع وانت في ذلك المشهد المهيب ، دعاء واحدا ، منبثقا من عقيدة واحدة ، وقيم واحدة ، ومبادىء واحدة ، مختصرة في كلمتين اشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله ، كلهم يقولونها ، وكلهم يدينون بها ، وكلهم يؤمنون بأن هذه العقيدة اعلى من كل عقيدة ، وما ينبثق منها من التزامات اسمى من كل منهاج على وجه الارض ، بل ان كلهم يؤمنون ان هذه العقيدة هي الحق وغيرها من العقائد البشرية والمناهج الوضعية هي الباطل ، بل من لم يؤمن بهذا التميز الصارم في عقيدة الاسلام ، لا يكون مسلماً ، قال تعالى: ( ذلك بأن الله هو الخالق وان ما يدعون من دونه الباطل وان الله هو العلي الكبير) فالله تعالى الحق ، وقوله الحق ، وشريعته الحق ، وكل ما يدعون من دونه من اله ، او يتوجهون اليه من افكار ، او يتخذونه دينا من تصورات ، كل ذلك باطل ، قال تعالى ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لانفصام لها والله سميع عليم) ، والطاغوت كل متبوع او معبود او مطاع يقدم امره او رأيه او شرعته او افكاره وتصوراته على ما انزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم.


واذا كانت العولمة هي فكرة غربية لادينية يخطط لها لكي تفرض على العالمين على انها كعبة الشعوب التي يجب ان تلتقي حولها ثقافاتهم ، وقد اعطى الغرب لنفسه الحق المطلق ، لسلوك كل السبل الكفيلة بالوصول الى هذا الهدف ، حتى القوة العسكرية ، مع ان هذه الفكرة الشيطانية الخاوية من كل فضيلة نتاج افكار الانسان ، فالاسلام الحق اولى ، وهو مبدأ الحق الذي اراد الله ان يجتمع عليه بنو آدم كلهم ليصبحوا سواء تحت مبدأ واحد هو العبودية لله تعالى والاتباع لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، الاسلام اولى ان يدخل حلبة هذا الصراع الدولي ، ليتحدى بعالميته القائمة على الهدى والنور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاعل خير
زائر



مُساهمةموضوع: ملاحظات هامة   7/1/2011, 14:15

إن الموضوع خارج عن الدرس لذلك المرجو إعادة تصحيح الموضوع و شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خصائص الاسلام العالمية و التوازن و الاعتدال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية التأهيلية ابن خلدون :: الدروس :: تربية أسلامية :: جذع مشترك-
انتقل الى: