الثانوية التأهيلية ابن خلدون
مرحبا أيها الزائر الكريم
إن كنت زائرا فقط يمكنك التصفح
و إن أردت المساهمة فعليك بالتسجيل


فضاء الثانوي الإعدادي و التأهيلي بمؤسسة ابن خلدون ببوزنيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
العضوية في المنتدى لا تعني التسجيل فقط، بل تعني المساهمة في الإغناء و التطوير، l'Adhésion au Forum ne signifie pas seulement le registrement, mais plutôt à contribuer à l'enrichissement et le développement
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanaa44
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد الرسائل : 20
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 03/02/2008

مُساهمةموضوع: علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة   3/2/2008, 05:19

الشرح اللغوي و الاصطلاحي :

الأنبياء: جمع نبي و هو من أوحي إليه بشرع و لم يؤمر بتبليغه . و رأى بعض العلماء أنه لا يجوز أن يقال نبي حتى يكون مرسلا. بدليل قوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} الحج 52.

اللبنة: القطعة من الطين تعجن وتعد للبناء ويقال لها ما لم تحرق لبنة فإذا أحرقت فهي آجرة .

يطوفون: الطَّواف بالبيت " وهو الدَّوران حوله. تقول : طُفْت أطُوف طَوْفا وطَوافا ، والجمعُ الأطْوَاف.

تحليل النص: * الهدف من بعثة الرسل : دعوة الناس إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له ، قال الله تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} الأنبياء 25 .

* شبه النبي صلى الله عليه و سلم نفسه في الحديث باللبنة التي أتمت بناء البيت ، فكذلك كمل الله به بناء الشرائع السماوية السابقة . قال الله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم السلام دينا } المائدة 3 .

* العلاقة بين الإسلام و الشرائع السماوية السابقة : اتفقت دعوات الرسل عليهم الصلاة و السلام في جانب التصور و الاعتقاد ، قال الله تعالى {هو سماكم المسلمين من قبل و في هذا } الحج 78 . أما في الأحكام التفصيلية فإن الإسلام جاء مؤكدا لبعضها ، و مكملا للبعض الآخر إما بالإضافة أو برفع الحرج

* النبي صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و الرسل ، فلا نبي بعده . و شريعته هي خاتمة الشرائع و الناسخة للشرائع التي قبلها ، فلا شريعة بعد شريعته صلى الله عليه و سلم .

* يوضح هذا الحديث مكانة الرسول صلى الله عليه و سلم بين باقي الأنبياء و الرسل ، و كذا مكانة شريعته الخاتمة بين الشرائع السابقة ، بما امتازت به من اليسر و الخلود و الواقعية و الحفظ من التحريف ، و شمول أحكامها لجميع المجالات : روحية ، اجتماعية ، اقتصادية ... قال الله تعالى { و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا و أحسن كما أحسن الله إليك } القصص



انطلاقا من قول الله تعالى { و إذ اخذ الله ميثاق النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ} آل عمران 81 ، و من إمامة النبي صلى الله عليه و سلم بالأنبياء و الرسل في المسجد الأقصى ، يتضح أن الرسل يصدق بعضهم بعضا و أنهم إخوة دينهم واحد، و أن الله تعالى أخذ عليهم العهد أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه و سلم و يتبعوا شريعته المهيمنة و الناسخة لكل الشرائع السابقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية التأهيلية ابن خلدون :: الدروس :: تربية أسلامية :: جذع مشترك-
انتقل الى: