الثانوية التأهيلية ابن خلدون
مرحبا أيها الزائر الكريم
إن كنت زائرا فقط يمكنك التصفح
و إن أردت المساهمة فعليك بالتسجيل


فضاء الثانوي الإعدادي و التأهيلي بمؤسسة ابن خلدون ببوزنيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
العضوية في المنتدى لا تعني التسجيل فقط، بل تعني المساهمة في الإغناء و التطوير، l'Adhésion au Forum ne signifie pas seulement le registrement, mais plutôt à contribuer à l'enrichissement et le développement
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 حوار حول الخطاب الإشهاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
89khaldoun
Modérateur
Modérateur
avatar

ذكر عدد الرسائل : 195
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 06/05/2007

مُساهمةموضوع: حوار حول الخطاب الإشهاري   15/12/2007, 02:23

يعتمد الخطاب الإشهاري على تقنيات تواصلية خاصة ويحاول اعتماد مجموعة من الأساليب من أجل إقناع المشاهد والمتلقي بفحوى رسالته وبأهميتها من أجل الغوص في خصوصيات وأهداف ومحددات هذا الخطاب وصور التنميط الناتجة عنه أجرينا الإستجواب التالي مع نور الدين الدنياجي أستاذ جامعي،رئيس وحدة الخطاب الإشهاري وتقنيات الإعلان بكلية الآداب ابن مسيك بالدار البيضاء.

* ماذا يمكنك القول في البداية عن مقومات الخطاب الإشهاري في المغرب؟
- الخطاب الإشهاري وسيلة من الوسائل التي يستعملها الإنسان من أجل الإعلان والإظهار، وهذا الخطاب يعتبر عاما ويعتمد على الرموز والعناصر السيميولوجية التي يحاول أن يتواصل بها الإنسان، والخطاب الإشهاري في المغرب مر من مجموعة من التطورات المتوازية مع المجال الاقتصادي ولوسائل التواصل التي تأتي في طليعتها المجال السمعي البصري ويمكن تقسيم بنية هذا الخطاب إلى أقسام أحدها تجاري استهلاكي والثاني وراءه مؤسسات معينة ويكون هدفه الإخبار بمعطيات وأفكار وتوجهات معينة.

* كيف تنظر لطبيعة العلاقة القائمة بين المستشهر والمتلقي؟

- للإجابة عن هذا السؤال ينبغي بنظري الحديث عن مكونات العلاقة بينهما وفي هذا الاتجاه يجدر التأكيد على أن المستشهر لا بد له من وسيط حتى يصل إلى المتلقي الذي يظل في حاجة بدوره إلى عناصر متعددة لإقناعه برسالة مرسل الخطاب -المستشهر- التي تحمل في العمق محددات تخدم محتوى ومضمون المنتوج.

* انطلاقا من انخراطك بالبحث في المجال كيف تحلل واقع القيم والتوجهات الإجتماعية في ظل علاقتها بالإشهار؟
- الخطاب الإشهاري -كما أشرت - هو دعاية تتضمن منتوجا معينا ويحاول بكل الوسائل والطرق التعبير عن مضمون الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه،وداخل هذا السياق تبرز دلالات من بينها بعد الصورة ،نتحدث كثيرا عن بعد الصورة وفي هذا الاتجاه يتم الحديث عن الوقاية أو الهوية التي لا يمكن مقاربتها دون تحصين من حيث الصورة وهو الأمر الذي يعني أنه لا يجب الاهتمام بالجانب التجاري على حساب جوانب أخرى، البعد الخطير في هذا المجال هو أنه يحول رسالة دقيقة إلى متلقي خاص قصد جعل المتلقي وفيا لمضمون الرسالة المراد إيصالها، وهذا البعد ينبغي أن نتحكم فيه كمؤسسات وكمثقفين وكمجتمع حتى لا نخضع لمجموعة من السلبيات، ومن جانب آخر فحينما نتحدث عن الإشهار نستحضر أن الرسالة تحمل في العمق وسائط متعددة وفي مجال الإشهار كثيرا ما ننسى أن هناك دائما رسائل تمر بشكل موازي للمقصود المباشر منها فمثلا قد نأخذ أي منتوج ولكن حينما أقوم بذلك فإن هناك عناصر أوظفها إما صورة أو كلام أو إشارات معينة قد تراعي المجتمع بأشكاله ومكوناته العامة الاجتماعية وقد لا تقوم بذلك.

* إذن ماذا عن مجال السلطة أو السلط المخول إليها التدخل في الإشهار وتحديد نقط الخلل التي يعبر عنها؟
- لا يمكن أن نتحدث عن سلطة واحدة في هذا المجال بل وفي هذا الاتجاه لا يخفى دور وواجب السلط الرسمية في وضع آليات معينة في مراقبة الإشهار،وبجانبها نذكر سلطة المثقفين أو المعنيين في المجال وينضاف إليهم المنتجون أيضا الذين يجب أن يراعوا الهوية والخصوصية المغربية التي لا يجب أن تتنافى بالضرورة مع محاولات الوصول إلى المتلقي، وإبعاده عن الصورة المنمطة التي تعد من بين السلبيات الكبرى للدور المضاد للإشهار.

* أشرت إلى التنميط وتعاني منه المرأة المغربية خصوصا فأين يتجلى دوركم كوحدة للخطاب الإشهاري وتقنيات الإعلان في مجال محاربته وما الغاية من إنشائها؟
- بالنسبة لمجال تحسين صورة المرأة، هناك ميثاق وطني يعنى بهذا المجال وهو ورش جد هام يحاول مجموعة من الفاعلين توفير الشروط الملائمة من أجل تحقيقه على أرض الواقع ،ويشكل ذلك بالفعل ترجمة فعلية لما ننشده كمجتمع من أجل تحسين صورة الخطاب عموما وصورة المرأة المغربية خصوصا. أما بخصوص إنشاء الوحدة فله ارتباط بانخراط الجامعة المغربية في مجالات حيوية اقتصادية واجتماعية فالخطاب الإشهاري تختزل فيه جميع الفنون والعلوم والأفكار والنظريات مما يجعل منه مجالا حيويا،إذن فالغاية هنا أكاديمية بحتة تجعل المغاربة يتحكمون على الأقل في آليات الإشهار والدعاية والإعلان ليس فقط فالطلبة في هذه الوحدة لا يتم توجيههم تجاريا بل أيضا من خلال بعد يتجلى في قيمة الإشهار وتقنيات استعمال الإشهار إطارات متعددة تصب في تحصين الهوية وتقدم المغرب أو ما يمكن أن نصطلح عليه بالبدائل الثقافية، ونحاول من خلال هذه الوحدة الاهتمام بالإشهار كمجال حيوي باعتباره شرطا ضروريا في الإعلام السمعي البصري ، سيما وأن أغلب القنوات يتم تمويلها من طرف الإشهار،ونعمل أيضا على تزويد الطالب بمجموعة من القيم التي يمكن أن يحملها الإشهار ومن هنا يكون من اللازم والإيجابي أيضا الوقوف أيضا على أبعاده. ويمكن القول - وقد يبدو للبعض أنني أبالغ - أننا الوحدة الوحيدة في المغرب التي ارتبطت أو حققت مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالمجالين السوسيو اقتصادي والسوسيو ثقافي وكان الغرض منها تعريف الطلبة بالقنوات التي يمر منها الإشهار بالإذاعة والتلفزة والجرائد والإذاعة اللوحات الإشهارية كما استضفنا مجموعة من الفاعلين الذين لديهم علاقة بالحقل الإعلامي ومن المنتظر أن تظهر النتائج من خلال رسائل الطلبة التي ستعزز وتغني مجال البحث بخصوص الإشهار وتقنياته.

حاورته: مليكة واليالي
http://www.bayanealyaoume.ma/Detail.asp?article_id=65099
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lyckhaldou.maktoobblog.com
 
حوار حول الخطاب الإشهاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية التأهيلية ابن خلدون :: الدروس :: عربية :: 1 بكالوريا-
انتقل الى: