الثانوية التأهيلية ابن خلدون
مرحبا أيها الزائر الكريم
إن كنت زائرا فقط يمكنك التصفح
و إن أردت المساهمة فعليك بالتسجيل


فضاء الثانوي الإعدادي و التأهيلي بمؤسسة ابن خلدون ببوزنيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
العضوية في المنتدى لا تعني التسجيل فقط، بل تعني المساهمة في الإغناء و التطوير، l'Adhésion au Forum ne signifie pas seulement le registrement, mais plutôt à contribuer à l'enrichissement et le développement
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 أهل الكهف بين الطابع الذهني و الصراع ضد الزمن- 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
89khaldoun
Modérateur
Modérateur
avatar

ذكر عدد الرسائل : 195
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 06/05/2007

مُساهمةموضوع: أهل الكهف بين الطابع الذهني و الصراع ضد الزمن- 2   24/11/2007, 11:47




2- المتناص أو مرجعية النص:

تمتح مسرحية أهل الكهف التي صدرت سنة 1933م وكتبت سنة 1929م مادتها الإبداعية من القرآن الكريم ولاسيما من سورة الكهف؛ بيد أن الكاتب لم يكتف بالقرآن فقط؛ بل اطلع أيضا على كتب التفسير( مثل تفسير النسفي) التي توضح هذه السورة بله عن أسباب النزول المبينة لسياق السورة وإطارها الفضائي.كما اعتمد الكاتب على الخطاب الديني والكتب المقدسة كالتوراة والإنجيل ، و تمثل القصة اليابانية" موت الأمير أوراشيما وبعثه"، علاوة عن قراءاته في كتاب الموتى للمصريين.بيد أن الدكتور محمد مندور يعتبر المصدر القرآني هو المصدر الرئيس وينفي وجود المصادر الأخرى في هذه المسرحية الذهنية:" وأما قراءاته من كتاب الموتى والإنجيل والتوراة فلا نكاد نلمح لها أثرا في المسرحية إلا أن يكون هذا الأثر هو فكرة البعث في ذاتها، ومع ذلك ففكرة البعث ليست المضمون السياسي لهذه المسرحية وإلا فقدت كل قيمتها وأصبحت كما زعم الحكيم تواضعا أنها مجرد تحوير فني لآيات القرآن مع أنها تحمل مضمونا جديدا أوسع وأغنى من فكرة الزمن المجردة وصراع الإنسان ضده أو فكرة البعث في ذاتها كمعجزة سماوية".
وهكذا يعتبر القرآن الكريم وخاصة سورة الكهف المصدر الذي استند إليه الكاتب حوارا وتفاعلا وتناصا مع تحويره فنيا وروائيا ولاسيما عندما مزج العقدة الدينية ( التمسك بالعقيدة المسيحية- فكرة البعث) بالعقدة الغرامية( حب مشلينيا لبريسكا).

3-
عتبة العنوان:

ينبني العنوان نحويا على الخبر لمبتدإ محذوف والمضاف إليه مشكلا بذلك الصيغة الإسمية التي ترد قاعدة عامة للكثير من عناوين الكتابات الإبداعية والفنية والأدبية. ويسم هذا العنوان الحذف التركيبي والتعيين العلمي الاسمي الذي يحيل على الخطاب القرآني والمستنسخ الديني.وهذا ما يجعل هذه المسرحية دينية في حمولاتها ومقاصدها الخطابية والفنية والإبداعية.



-4 العتبات الأيقونية:

نقصد بالعتبات الأيقونية اللوحة التشكيلية الموجودة على الغلاف الخارجي وصورة توفيق الحكيم، مع العلم أننا نعتمد على طبعة 1988م الصادرة عن دار مصر للطباعة مع الناشر: مكتبة مصر بالفجالةالقاهرة. ويلاحظ أنها طبعة تجارية غير موثقة بشكل موضوعي أو طباعي.
لقد رسم جمال قطب اللوحة التشكيلية الخارجية بطريقة ملونة رائعة على غرار رسمه للوحات نجيب محفوظ. وهذه اللوحة الطبيعية على مستوى المحاكاة تضم شخصية نسوية فاتنة وجميلة المنظر( بريسكا العاشقة)، وتحوي كذلك أهل الكهف والجنود والملك، وإذا أولنا هذه اللوحة فإنها تترجم لنا العقدتين الغرامية(بريسكا القديسة مع مشلينيا) والعقدة الدينية التاريخية( شخصيات أهل الكهف وموقف الدولة منها


5-
عتبة المقتبسات:

يعتمد الكاتب على مقتبس قرآني يوجه دفة المسرحية وطريقة تحليلها وتأويلها دلاليا ومرجعيا، ويشير هذا المقتبس إلى فكرة الموت والبعث باعتبارها معجزة تؤكد عظمة الرب وقدرته على الخلق والموت والنشور من جديد. ونص المقتبس هو: " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا..."


6- جنس المسرحية:

يمكن أن ندرج هذه المسرحية ضمن المسرحيات الدينية التي ألفها توفيق الحكيم مثل سليمان الحكيم...ولكن هناك من اعتبرها مسرحية ذهنية كتوفيق الحكيم لأنها مسرحية يصعب تمثيلها وعرضها سينوغرافيا، ومن ثم فهي موجهة للقراءة فقط؛ لاحتوائها على صراع ذهني وهو الصراع ضد الزمن من أجل الحب والحياة والبقاء.


يقول توفيق الحكيم عن مسرحه الذهني في المقدمة التي كتبها سنة 1942م لمسرحية بجماليون:" منذ نحو عشرين عاما كنت أكتب للمسرح بالمعنى الحقيقي، والمعنى الحقيقي للكتابة للمسرح هو الجهل بوجود المطبعة. لقد كان هدفي وقتئذ في رواياتي هو ما يسمونه المفاجأة المسرحية... ولكني أقيم اليوم مسرحي داخل الذهن، وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز. إني حقيقة مازلت محتفظا بروح المفاجأة المسرحية، ولكن المفاجآت المسرحية لم تعد في الحادثة بقدر ماهي في الفكرة، لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. لقد تساءل البعض: أولا يمكن لهذه الأعمال أن تظهر على المسرح الحقيقي، أما أنا فأعترف بأني لم أفكر في ذلك عند كتابة روايات مثل أهل الكهف وشهرزاد ثم بيجماليون، ولقد نشرتها جميعا ولم أرض حتى أن أسميها مسرحيات بل جعلتها عن عمد في كتب مستقلة عن مجموعة لتمثيل المسرحيات الأخرى المنشورة في مجلدين حتى تظل بعيدة عن فكرة تمثيل الفرقة القومية لرواية أهل الكهف وتخوفه من ذلك. "


وإذا كان توفيق الحكيم يعتبر نصه مسرحا ذهنيا فإن محمد مندور يعتبره مسرحا تجريديا:" ويخيل إلي أن قيام كل هذه المسرحيات على فروض فكرية هو الذي يبعد بها عن حرارة الحياة الواقعية على نحو يحملنا على أن نسمي هذا النوع من المسرحيات بالمسرحيات التجريدية لا المسرحيات الذهنية التي نجدها عند إبسن وشو مثلا" .
وهناك من يعتبر هذا العمل مسرحية رمزية مثل تسعديت آيت حمودي لوجود رموز فكرية في تصور توفيق الحكيم:" هذه الرؤية التي جسدها توفيق الحكيم في مسرحية أهل الكهف قريبة جدا من الفلسفة الرمزية ونظرتهم إلى الإنسان والحياة من حيث أن الذات هي الأصل ومن خلالها نرى مظاهر الوجود، وأن هذه المظاهر لا تتكشف لنا حقائقها إلا من خلال نقاب الحلم" .
ويتبين لنا من كل هذا، أن مسرحية أهل الكهف مسرحية دينية ذات قالب ذهني تجريبي ورمزي

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lyckhaldou.maktoobblog.com
 
أهل الكهف بين الطابع الذهني و الصراع ضد الزمن- 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية التأهيلية ابن خلدون :: الدروس :: عربية :: 3 إعدادي-
انتقل الى: