الثانوية التأهيلية ابن خلدون
مرحبا أيها الزائر الكريم
إن كنت زائرا فقط يمكنك التصفح
و إن أردت المساهمة فعليك بالتسجيل


فضاء الثانوي الإعدادي و التأهيلي بمؤسسة ابن خلدون ببوزنيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
العضوية في المنتدى لا تعني التسجيل فقط، بل تعني المساهمة في الإغناء و التطوير، l'Adhésion au Forum ne signifie pas seulement le registrement, mais plutôt à contribuer à l'enrichissement et le développement
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحكم فى جهاز الكمبيوتر بصوتك
11/12/2012, 20:39 من طرف Zakaria El Youssfi

» منطق الفلسفة
26/11/2012, 19:19 من طرف boussik

» كيف نبحث في المعجم العربي؟ ( 2 )
30/8/2012, 14:25 من طرف ايمان المغربي

» رجوع إلى الطفولة : ليلى أبو زيد
11/12/2011, 18:48 من طرف gandal

» الدروس التطبيقية
2/8/2011, 11:08 من طرف زائر

» منهجية تحليل النص المسرحي
8/1/2011, 14:16 من طرف abdelillah haimani

» خصائص الاسلام العالمية و التوازن و الاعتدال
7/1/2011, 21:15 من طرف زائر

» تلخيص رواية رجوع الى الطفولة للكاتبة ليلى ابو زيد
9/12/2010, 14:42 من طرف soukaina el aalaoui

» أصول الحوار وآدابه في الإسلام: صالح بن عبدالله بن حميد
14/10/2010, 08:49 من طرف souihi

» Résumé de la nouvelle réaliste "La Ficelle"
22/9/2010, 08:51 من طرف touzani63

» خصائص شعر التفعيلة
25/4/2010, 19:25 من طرف زائر

» conseil
27/3/2010, 23:22 من طرف hassan

» resume de le derniere jour d'un coname'
27/3/2010, 23:19 من طرف hassan

» resume de antigone
27/3/2010, 23:16 من طرف hassan

» resume de la boite a merveilles
27/3/2010, 23:14 من طرف hassan

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
 | 
 

 تقديم لكتاب " الأدب و الغرابة " لعبد الفتاح كيليطو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
89khaldoun
Modérateur
Modérateur


ذكر عدد الرسائل: 195
العمر: 59
تاريخ التسجيل: 06/05/2007

مُساهمةموضوع: تقديم لكتاب " الأدب و الغرابة " لعبد الفتاح كيليطو   23/11/2007, 23:18

1- حول عبد الفتاح كيليطو:

يعد عبد الفتاح كيليطو أحد الباحثين المتميزين في النقد المغربي المعاصر، سواء من حيث كم الكتب والدراسات والبحوث التي نشرها، أو من خلال النوع، نوعية هذه الدراسات وما تقدمه من جديد في ميدان التفكير الأدبي، وما تفتحه من أسئلة حقيقية من راهن السؤال النقدي المعاصر وتعقيداته النظرية والتطبيقية، وقد عرف عبد الفتاح كيليطو في الثقافة المغربية المعاصرة بجلده في البحث وصبره المتفاني في إخراج أعماله مركزة مليئة بالإشارات التي تفتح مجالات خصبة في الدرس النقدي ومدارسه، لكن تميز أكثر في إعادة قراءته للتراث القديم بنظرة منفتحة تطرح أسئلة جديدة بشكل مشاغب واستفزازي أحيانا.

إن الأعمال التي قام بها عبد الفتاح شبيهة بالحفر الأركيولوجي في النصوص، فهو يستطيع أن ينفذ إلى موضوعه من خلال جزئية هامشية تبدو في الأصل غير ذات معنى، أو تبدو من المسلمات التي لا يعيرها العقل انتباها، حتى إذا بدأ في مقاربتها والاقتراب من أسوارها تشكلت شيئا آخر حافلا بالمعنى، إن عبد الفتاح كيليطو يجبرنا في كل كتبه على إعادة طرح الأسئلة القديمة التي كنا نظن أن التطرق إليها هو ضرب من ضباع الوقت، وأنها إشكاليات قديمة عفا عنها الزمن وأصبحت جزءا من التراث الأدبي والنقدي، لكنه يكشف عتها بطرق جديدة مستفيدا مما وصل إليه الدرس النقدي المعاصر من تقنيات منهجية جديدة كالسيميائيات وتحليل الخطاب والبلاغة المعاصرة وغيرها من المعارف المتداخلة.
أصدر الأستاذ عبد الفتاح عددا من الكتب والدراسات القيمة أغنت الخزانة المغربية والعربية على السواء نذكر منها:

1.الحكاية والتأويل.
2.أبوالعلاءالمعري أو متاهات القول.
3.لسان آدم.
4.حصان نيتشه.
5.الغائب .(دراسات في مقامات الحريري
6.لنتتكلم لغتي.
7.الأدب والغرابة دراسات بنيوية في الأدب العربي.

2- حول كلمة المؤلف:

ليس غريبا أن يكتب المؤلف مقدمة لكتبه النقدية، فهذه من العادات المألوفة في كل كتاب نقدي، فالمقدمة تهيىء القارىء لاستقبال النص ووضعه في المكان الذي يريده له المؤلف، يمكن اعتبار المقدمة بمثابة تأطير للنص النقدي، وتوجيه القارىء نحو خيط رفيع يظن المؤلف أن بدونه قد تؤول كتاباته إلى دلالات لا يريدها، لكن مع أهمية المقدمة في النصوص النقدية إلا أنها تنطوي في بعض الأحيان على كثير من الخدع الفكرية ينبغي القارىء أن ينتبه إليها جيدا وهو يقرأ النص النقدي. فالنص النقدي عندما يكتب لا يصبح ملكا لصاحبه وإنما يصبح ملكا القارىء يستنطقه ويكتشف مجاهله ومستغلقاته.
يحاول المؤلف أن يقنعنا أنه قبل سنة 1969 لم يكن بعرف شيئا عن النقد الجديد، بل لم يكن يهتم بالمدارس الحديثة وما أنتجته من أفكار ومناهج، فقد كان يقتصر في تحليله للنصوص على طرق القدماء أو ما أسماه بالطريقة التقليدية التي تعتمد على تسجيل بعض الخواطر العابرة عن النصوص.

كان كيليطو- حسب ما صرح به- يقرأ لدوستوفسكي وبروست وفلوبير وكافكا، وكان يعتقد أن هؤلاء يمثلون الأدب الرفيع وغيرهم من الحداثيين يمثلون الأدب السخيف…!
ثم بدأ يقرأ مجلة Communication فاكتشف عوالم جديدة في دراسة الأدب وتحليل النصوص، وتعرف إلى مناهج ما كانت تخطر له عن بال، ومن هنا سيطور كيليطو أدواته التحليلية وأساليب دراسته للأدب لاكتشاف مساحات نصية لم يكن من اليسير التطرق إليها في ظل المناهج التقليدية القديمة، فكانت هذه المجلة بمثابة فتح كبير على كيليطو…
ومهما يكن من أمر، فإن هذا الاعتراف بالجهل والقصور من عبد الفتاح كيليطو قبل سنة 1969 ينبغي أن ينظر إليه من زاويتين:

1- شجاعة قل نظيرها عند مثقفينا الذين لا يعترفون بأخطائهم، فيعتقدون أن الثقافة كل الثقافة هي ما يمتلكونه وحدهم من معارف ومهارات، وبهذا الأسلوب لن يطوروا مهاراتهم ولن ينفتحوا أبدا على الآخر، بل تراهم يعيشون وهم الريادة حتى يجدوا أنفسهم يسبحون خارج تيار الفكر الحديث.

2- أنا أشك في هذا الاعتراف وأعتقد أنه اعتراف ماكر من مثقف يتحدث بلغة مهذبة وكأنه يقول للمثقفين الآخرين: أيها السادة إن مناهجكم وطرقكم في قراءة النصوص هي طرق بدائية لا يمكنها أن تضيء مساحات النصوص القديمة، فهي إذن دعوة للانفتاح أكثر على مناهج الدرس النقدي الحديث وتطوير تقنيات التحليل، ودليلنا على ذلك أن الثورة النقدية في فرنسا والكثير من الأفكار الجريئة في تحليل النصوص وقراءتها قد وصلت فرنسا قبل هذا التاريخ بفترة طويلة، أشير هنا إلى الشكلانيين الروس والبنيويات بكل مدارسها واتجاهاتها.
ثم إن إشعاعات المدرسة الشعرية الفرنسية قد سبقت هذا التاريخ بزمن، وكان كيليطو يعرف هذه الاتجاهات بحكم تدريسه في المدرسة الفرنسية وبحكم تخصصه في الأدب الفرنسي.

3- كلمة حول مقدمة عبد الكبير الخطيبي:

لا أدري شخصيا- ولا أريد أن أعرف-إن كان الكتاب النقدي يحتاج إلى مقدمة أخرى مهما كانت درجة مقدم الكتاب العلمية ومكانته الأكاديمية، على كل حال أحس بأن كثرة المقدمات في الكتب النقدية تخنقني…!
يبدأ عبد الكبير الخطيبي في تحديد الجنس الأدبي للكتاب ويصنفه في إطار “النقد الأدبي”، الكتاب عبارة عن مجموعة من الدراسات المتنوعة لكن يجمعها خيط واحد هو الأدب العربي القديم واستثمار النظريات الحديثة المتصلة بموضوع الكتابة.
يحس الخطيبي أن مقدمته ستكون بدون معنى مادام المؤلف قد وضع بنفسه مقدمة لكتابته ويبدأ في الحديث عن أنواع المقدمات ويقسمها إلى ثلاثة أنواع:

مقدمة تقريظية وهذا النوع في نظرنا لا خير فيه وقد ابتلي النقد المغربي بهوسه وما يزال وخلق عندنا نقدا للمجاملة والنفاق سواء في النقد المدرسي أو النقد الصحفي.

النوع الثاني: هو المقدمة النقدية (نسميها نحن بالمقدمة المحايدة أو الموضوعية تمييزا لها عن النوع الأول والنوع الثالث)، هذا النوع من المقدمات يقدم النص كما هو ، دون أن يقحم صوته مع صوت المؤلف، وغاية ما يقوم به هو أن يبين أصالة المؤلف وما قدمه من أفكار في أسلوب بسيط،

النوع الثالث من المقدمات هو المقدمات الموازية، وهي مقدمات مستقلة عن النص النقدي تروم محاورته واستكشاف منغلقاته، فهي نص مستقل تماما، أو بتعبير أكثر دقة هي نص نقدي إبداعي يتسم بالجرأة والحرية في قراءة النص، وهذا النوع هو أكثر الأنواع التزاما بمفهوم النقد الأدبي، لأن النص الحقيقي هو النص الذي يترك للمقدم هامشا كبيرا للإبداع والمناورة…

لكن أي نوع من المقدمات يعتمد الخطيبي…؟

يشير الخطيبي إلى أن نية المؤلف هي تدقيق بعض المفاهيم النقدية من قبيل : الأدب، النوع، النص، تاريخ الأدب، السرد….إن تعامل الناقد مع هذه المفاهيم ليس تعاملا قاموسيا صرفا، بل هو تعامل ماكر يفترض منه أن يكون ناقدا، وبتعبير دقيق فإن المؤلف لا يقدم مفاهيم جاهزة بل يقوم بعملية قرائية لهذه المفاهيم من خلال النصوص النقدية نفسها مستوحيا هذه المفاهيم من عمق قراءته للنصوص القديمة: مقامات الحريري، ألف ليلة وليلة….
هناك ملاحظة أشار إليها مقدم الكتاب تتعلق بكون المؤلف يمارس طقوس الأستاذية في تقريره النقدي، وهذه مسألة ليست غريبة بالنسبة لنا، بل هي جزء من العملية النقدية، حين يصبح الناقد متحكما في العملية النقدية يملي ما يتوصل إليه من نتائج وخبرات قرائية كأنها يقين أو أشبه باليقين.
في هذا السياق يحاول المقدم أن يميز بين مفهومين نقديين هما الكلام والكتابة، منتصرا بشكل ضمني للكتابة، (هذه إشكالية من صميم الدرس اللساني/راجع سوسير مع أستاذك) ، ومع أن المقدم حاول جاهدا أن يبسط الفرق بين الكلام والكتابة فإننا نشعر أن هذا التمييز ليس واضحا تماما، بعبارة أكثر وضوحا إن الكتابة هي عملية انتقائية للكلام فهي إذن مستوى متطور من مستويات الكلام أو هي تجاوز للكلام. أو إذا شئت أن تكون أكثر تدقيقا: الكتابة هي أن تتعلم كيف تجعل من الكلام غرابة حقيقية، غرابة تجعلك تغوص في المختلف الذي يصدم القارىء.

المرجع:

http://www.bac2univ.com/?cat=2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lyckhaldou.maktoobblog.com
boutaina



انثى عدد الرسائل: 1
العمر: 21
تاريخ التسجيل: 03/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: تقديم لكتاب " الأدب و الغرابة " لعبد الفتاح كيليطو   3/11/2009, 21:18

شكرا على قبولكم التسجيل و معلوماتكم ساعدتني
شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
souihi
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة


ذكر عدد الرسائل: 64
العمر: 56
تاريخ التسجيل: 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقديم لكتاب " الأدب و الغرابة " لعبد الفتاح كيليطو   5/11/2009, 12:34

boutaina كتب:
شكرا على قبولكم التسجيل و معلوماتكم ساعدتني
شكرا جزيلا

مرحبا بك بثينة

إدارة المنتدى تتمنى دائما أن يستفيد الأعضاء و يفيدوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقديم لكتاب " الأدب و الغرابة " لعبد الفتاح كيليطو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تحضير نص عصر الصورة لعبد الحميد شاكر
» تقديم لمادة الجيومورفولوجيا: ( Geomorphology )
» قاعدة :: الاعداد العشرية النسبية تقديم و مقارنة و ترتيب.
»  موقع الوظائف المعلنة في وكالة الغوث وكيفية تقديم طلب الوظيفة
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية التأهيلية ابن خلدون :: الدروس :: عربية :: 1 بكالوريا-